تجارة العملات الذهب الفضة الفوركس

تجارة العملات - تعلم تجارة العملات - الفوركس - نصائح مفيدة - تجارة العملات خدعة تجارة العملات مثال - الفوركس أسئلة مهمة فتوى التداول

 

يعتبر سوق العملات من أقدم و أكبر الأسواق المالية في العالم الحديث و هو عبارة عن إما تداولات للأموال حول العالم أو عن طريق البنوك. نضج سوق العملات و ازدهرت تعاملاته في العام 1971 مع ظهور الفرو قات في أسعار النقد بين أسعار عملات الدول المختلفة, منذ ذلك الحين شهد سوق العملات قفزات رهيبة في حجم التداول و قوانينه حيث ارتفع حجم التداول اليومي في أكبر الأسواق المالية من 5 بليون دولار يوميا عام 1977 إلى حوالي 1.5 ترليون دولار حاليا حسب تقدير مجلة اليورو موني Euro money عام 2001. لتقدير حجم هذه الأرقام جيدا فان مقارنة بسيطة مع جميع أسواق الأسهم بالعالم نجد أن حجم التداول العالمي في هذه الأسواق هو 21 ترليون دولار سنويا أو ما يعادل 16 يوم تداول فقط في سوق العملات الهائل.

سوق العملات عبارة عن سوق متواصل لمدة 24 ساعة حيث لا يغلق السوق أبدا الا لمدة ربع ساعة , يبدأ التداول مع بداية تداولات استراليا فاليابان وهونج كونج و سنغافورة بعد ذلك سوق الشرق الأوسط و مركزه دبي قبل أن يبدأ السوق الأوروبي ثم السوق الأمريكي الذي يغلق قبل 15 دقيقة فقط من بدء التداولات في السوق الاسترالي. هذا التنوع يعطي السوق حجم هائل من السيولة المالية مما يجعل عمليات البيع و الشراء سريعة و متنوعة مما يجعل التداول بالعملات الأجنبية عملية ممتعة.
 

هل هناك خطأ أو خدعة ما في ذلك ؟

اطلاقاً .. أن ما ذكرناه قبل قليل يحدث يومياً مع ملايين المتعاملين في البورصات العالمية على اختلاف أنواعها و أماكنها وهو ما يسمى بالمتاجرة في البورصات بنظام الهامش Trading on margined basis وهي طريقة تمكنك من شراء أي سلعة من السلع التي يتم تداولها في البورصات الدولية بدفع جزء بسيط جداً جداً من قيمتها ثم بيعها والحصول على الربح كاملاً لك وكأنك قمت بدفع قيمتها بالكامل !

يتم ذلك في بورصات الأسهم Stocks وبورصة العملات الدولية Forex وبورصات السلع الأساسية Commodities مثل بورصة الذهب والفضة والبلاتين أو بورصة البترول الخام وغيرها الكثير عن طريق برامج تداول عالمية

Forex Trading Platforms.

ويتم ذلك بمليارات الدولارات يومياً وفي مختلف دول العالم ..

فالمتاجرة بالبورصات العالمية بنظام الهامش هي فرصة رائعة لأي شخص تمكنه من تحقيق أرباح هائلة تفوق رأسماله المدفوع عشرات المرات وفي فترة قد لا تستغرق بضع ساعات !

وهذا يحدث كل يوم مع ملايين المتداولين في مختلف أنحاء العالم .

والمشكلة أن هناك الكثير من الناس لا يعلم كيف يتم ذلك فضلاً على أن هناك الكثير من الناس لا يعلمون بمجرد وجود هذا الأسلوب في العمل في البورصات العالمية !.

تواجه الشخص العادي غير المتخصص في المجال الإقتصادي عقبتان أساسيتان تمنعانه حتى من مجرد التفكير بالعمل في البورصات الدولية

المعرفة .. ورأس المال .

فعلى الرغم من كثرة المصادر المتخصصة في موضوع الاستثمار في البورصات إلا أنها موجه للمتخصصين وأصحاب الخبرة في التعامل مع البورصات والتداول فيها حيث يتم استخدام مفردات ومصطلحات يصعب على الشخص العادي فهمها ومعرفة المقصود منها .

أما المصادر الموجه لغير المتخصصين فهي قليلة وتتطلب بعض المعرفة أيضاً ! .

ماذا عن الأشخاص الذين ليست لديهم أدنى فكرة عن البورصات والعمل فيها ؟

ماذا عن الأشخاص الذين في حاجة لتعلم أساسيات العمل في البورصات ؟

لن تجد سوى قلة قليلة جداً من مصادر تعليم الأشخاص الذين ليست لديهم أدنى فكرة عن البورصات والعمل فيها وهي إن وجدت فهي باهظة الثمن ويصعب على أغلبية الناس الحصول عليها .

فمثلاً دورة تعليمية في التعامل مع البورصات للمبتدئين مدتها أسبوعين أو ثلاث  قد تكلف في المتوسط 2000 دولار أمريكي !

وهو ليس بالمبلغ الهين الذي يمكن لأي شخص دفعه لمجرد تعلم أساسيات التعامل مع البورصات .

هذا عند الحديث عن المصادر باللغة الإنجليزية , أما عند الحديث عن مصادر تعلم الأساسيات باللغة العربية فهي بكل بساطة معدومة كلياً .!

لذا يظل التعامل مع البورصات العالمية والمتاجرة فيها أمراً مقصوراً على أصحاب الخبرة والتخصص .

ولأن أغلبية الناس يفتقرون للمعرفة عن عالم البورصات فهم يظنون بأن العمل في البورصات الدولية يتطلب رأسمالاً هائلاً وامكانيات مادية غير متاحة سوى لأصحاب الملايين .

وهذا غير صحيح على الإطلاق !

تجارة العملات - تعلم تجارة العملات - الفوركس - نصائح مفيدة - تجارة العملات خدعة تجارة العملات مثال - الفوركس أسئلة مهمة فتوى التداول